balsam

c'est le premier rayon de l'aube
Hawablog   Ajouter au favoris
balsam

 

 

Noter le blog

Thématiques

Créer un blog

Jeux vidéo

Musique

 

Galerie
Anciens articles
Lun Mar Mer  Jeu Ven Sam Dim
123
45678910
11121314151617
18192021222324
25262728293031
<< Août >>
Player radio
Sélectionnez une radio dans la liste déroulante.

HAWA BLOG : balsam
à quel stade tu es ? - 30/01/2008 à 19:33

أسماء الحب ومراحله

وضعوا للحب أسماء كثيرة منها المحبة والهوى والصبوة والشغف والوجد والعشق والنجوى والشوق والوصب والاستكانة والود والخُلّة والغرام والهُيام والتعبد. وهناك أسماء أخرى كثيرة أمسكنا عن ذكرها التقطت من خلال ما ذكره المحبون في أشعارهم وفلتات ألسنتهم وأكثرها يعبر عن العلاقة العاطفية بين الرجل والمرأة. الهوى : يقال إنه ميْل النفس ، وفعْلُهُ: هَوِي، يهوى، هَوىً، وأما: هَوَىَ يَهوي فهو للسقوط، ومصدره الهُويّ. وأكثر ما يستعمل الهَوَى في الحبِّ المذموم، كما في قول الله تعالى

 

وأمَا من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى * فإنَّ الجَنَّة هي المأْوى

—سورة النازعات

وقد يستعمل في الحب الممدوح استعمالا مقيداً، منه قول النبي : [لا يؤْمن أحدكم حتى يكون هَواهُ تبعاً لما جئتُ بِه].صححه النووي وجاء في الصحيحين عن "عروة بن الزبير" - رضي الله عنه - قال: (كانت خولة بنت حكيم: من اللائي وهبن أنفسهن للنبي صلى الله عليه وسلم، فقالت "عائشة" رضي الله عنها : أما تستحي المرأة أن تهَبَ نفسها للرَّجُل؟ فلمّا نزلت ( تُرْجي من تشاء مِنْهُنَّ )(الأحزاب51 ) قلت: يا رسول الله ما أرى ربَّك إلا يُسارعُ في هواك " والصَّبْوة : وهي الميل إلى الجهل، فقد جاء في القرأن الكريم على لسان سيدنا "يوسف" عليه السلام قوله تعالى: ( وإلا تَصرفْ عني كيدَهن أصبُ إليهنَّ وأكنُ من الجاهلين ).[يوسف30] والصّبُوة غير الصّبابة التي تعني شدة العشق، ومنها قول الشاعر:

تشكّى المحبون الصّبابة لَيْتني تحملت ما يلقون من بينهم وحدْي

والشغف: هو مأخوذ من الشّغاف الذي هو غلاف القلب، ومنه قول الله تعالى واصفاً حال امرأة العزيز في تعلقها بيوسف عليه السلام ( قد شغفها حُباً ) ، قال "ابن عباس" رضي الله عنهما في ذلك: دخل حُبه تحت شغاف قلبها. والوجد : وعُرف بأنه الحب الذي يتبعه الحزن بسبب ما. والكَلَفُ : وهو شدة التعلق والولع، وأصل اللفظ من المشقة، يقول الله تعالى: ( لا يُكلف الله نفساً إلا وُسْعَهَا )[البقرة286] . وقال الشاعر: فتعلمي أن قد كلِفْتُ بحبكم ثم اصنعي ما شئت عن علم ثم العشق: وكما يقال عنه: أمرّ هذه الأسماءُ وأخبثها، وقلّ استعمال العرب القدماء له، ولا نجده إلا في شعر المتأخرين، وعُرِّف بأنه فرط الحب. قال الفراء: العشق نبت لزج، وسُمّى العشق الذي يكون في الإنسان لِلصُوقهِ بالقلب. والجوى : الحرقة وشدة الوجد من عشق أو حُزْن. والشوق: هو سفر القلب إلى المحبوب، وارتحال عواطفه ومشاعره، وقد جاء هذا الاسم في حديث نبوي شريف، إذ روى عن "عمار بن ياسر" رضي الله عنه أنه صلى صلاة فأوجز فيها، فقيل له: أوجزت يا " أبا اليقظان " !! فقال: لقد دعوت بدعوات سمعتهن من رسول الله صلى الله عليه وسلم" يدعو بهن: [اللهم بعلمك الغيب، وقدرتك على الخلق، أحيني إذا كانت الحياة خيراً لي، وتوفني إذا كانت الوفاة خيراً لي، وأسألك خشيتك في الغيب والشهادة، وأسألك كلمة الحق في الغضب والرضى، وأسألك القصد في الفقر والغنى، وأسألك نعيماً لا ينفد، وأسألك قرة عين لا تنقطع، وأسألك الرضى بعد القضاء، وأسألك بَرَد العيش بعد الموت، وأسألك لذة النظر إلى وجهك، والشوق إلى لقائك، في غير ضراء مُضرة، ولا فتنة ضالة، اللهم زيِّنَّا بزينة الإيمان، واجعلنا هُداة مهتدين] . وقال بعض العارفين :
(لما علم الله شوق المحبين إلى لقائه، ضرب لهم موعداً للقاء تسكن به قلوبهم). والوصَب ُ: وهو ألم الحب ومرضه، لأن أصل الوصب المرض، وفي الحديث الصحيح: [ لا يصيب المؤمن من همّ ولا وصب حتى الشوكة يشاكها إلا كفّر الله بها من خطاياه ] . وقد تدخل صفة الديمومة على المعنى، قال تعالى: ( ولهم عذابٌ واصبٌ ) [الصافات9]وقال سبحانه: ( وله الدينُ واصباً ) .[النحل 52] والاستكانة: وهي من اللوازم والأحكام والمتعلقات، وليست اسماً مختصاً، ومعناها على الحقيقة : الخضوع ، قال تعالى: ( فما استكانوا لربهم وما يتضرعون )[المؤمنون 76] ، وقال: ( فما وَهَنوا لما أصابهم في سبيل الله وما ضَعُفوا وما استكانوا )[آل عمران146] . وكأن المحب خضع بكليته إلى محبوبته، واستسلم بجوارحه وعواطفه، واستكان إليه. والوُدّ : وهو خالص الحب وألطفه وأرقّه، وتتلازم فيه عاطفة الرأفة والرحمة، يقول الله تعالى: (وهو الغفور الودود)[البروج14] ، ويقول سبحانه: (إن ربي رحيم ودود)[هود90] . والخُلّة: وهي توحيد المحبة، وهي رتبة أو مقام لا يقبل المشاركة، ولهذا اختص بها في مطلق الوجود الخليلان "إبراهيم" و"محمد" صلوات الله وسلامه عليهما ، قال تعالى: (واتَخَذَ اللهُ إبراهيم خليلاً)[النساء125].

وصح عن النبي أنه قال: [ إنّ الله اتخذني خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلاً ] وقال : [ لو كنت متخذاً من أهل الأرض خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً، ولكن صاحبكم خليل الرحمن ]، وقال : [ إني أبرأ إلى كل خليل من خلته]. وقيل: لما كانت الخلّة مرتبة لا تقبل المشاركة امتحن الله سبحانه نبيه "إبراهيم" - الخليل - بذبح ولده لما أخذ شعبة من قلبه ، فأراد سبحانه أن يخلّص تلك الشعبة ولا تكون لغيره، فامتحنه بذبح ولده ، فلما أسلما لأمر الله، وقدّم إبراهيم عليه السلام محبة الله تعالى على محبة الولد، خلص مقام الخلة وصفا من كل شائبة ، فدي الولدُ بالذبح. ومن ألطف ما قيل في تحقيق الخلّة : إنها سميت كذلك لتخللها جميع أجزاء الروح وتداخلها فيها، قال الشاعر:

قد تخلَّلْتِ مسلك الروح مِني وبذا سُمِّي الخليل خليلاً

وقال بعض العلماء المحققين : قد ظن بعض من لا علم عنده أن الحبيب أفضل من الخليل، وقال: "محمد حبيب الله، و"إبراهيم خليل الله، وهذا باطل من وجوه كثيرة: منها : أن الخلّة خاصة، والمحبة عامة، فإن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين، وقال في عباده المؤمنين: ( يُحبُّهم ويُحبونه )[المائدة54] . ومنها : أن النبي صلى الله عليه وسلم نفى أن يكون له من أهل الأرض خليل، وأخبر أن أحب النساء إليه عائشة رضي الله عنها، ومن الرجال أبوها . ومنها : أنه صلى الله عليه وسلم قال: [لو كنت متخذاً من أهل الأرض خليلاً لاتخذت أبا بكر خليلاً ولكن أُخوّة الإسلام ومودته ] ومنها: أنه صلى الله عليه وسلم قال: [إن الله اتخذني خليلاً كما اتخذ إبراهيم خليلاً].

والغرامُ : وهو الحب اللازم، ونقصد باللازم التحمل ، يقال: رجلٌ مُغْرم، أي مُلْزم بالدين ، قال "كُثِّير عَزَّة": قضى كل ذي دينٍ فوفّى غريمه و"عزَّة" ممطول مُعنًّى غريمُها ومن المادة نفسها قول الله تعالى عن جهنم: (إنَّ عذابها كان غراماً ) أي لازماً دائماً.

والهُيام : وهو جنون العشق، وأصله داء يأخذ الإبل فتهيم لا ترعى، والهيم (بكسر الهاء) الإبل العطاش، فكأن العاشق المستهام قد استبدّ به العطش إلى محبوبه فهام على وجهه لا يأكل ولا يشرب ولا ينام، وانعكس ذلك على كيانه النفسي والعصبي فأضحى كالمجنون، أو كاد يجنّ فعلاً على حد قول شوقي : ويقول تكاد تُجَـنُّ فأقول وأوشك أعبُده مولاي وروحي في يده قد ضيّعها سلِمت يده

 

Voir les commentaires (0) | Ajouter un commentaire
ne soit pas limité ! - 30/01/2008 à 19:29

 

تم تعريف هذه الكلمه لغويا و تضم معانى الغرام و العله و بذور النبات ..

و لكن يوجد تشابها بين المعانى الثلاثه بالرغم من تباعدها ظاهريا.. كثيرا ما يشبهون الحب بالداء أو العله .. و كثيرا أيضا ما يشبه المحبون الحب ببذور النباتات و هذا فقط من لغه المحبين. و يصعب وضع تعريف محدد للحب و لكن يمكن القول بأن الحب إحساس بالأنجذاب و الأعجاب نحو شخص ما و قد ينظر إليه على أنه كيمياء متبادلة بين أثنين و العروف أن الجسم يفرز هرمون الأوكسيتوسين أثناء اللقاء بين المحبين


 معنى الحـب وأصل اشتقاقه

وقيل : إنه مأخوذ من الحُباب . وهو الذي يعلو الماء عند المطر الشديد. فكأنَّ غليان القلب وثوراته عند الاضطرام والاهتياج إلى لقاء المحبوب يُشبه ذلك

وقيل : مشتقة من الثبات والالتزام ، ومنه : أَحَبَّ البعير، إذا برك فلم يقُمْ، لأن المحبَّ لزم قلبه محبوبه . وقيل : النقيض ، أي مأخوذة من القلق والاضطراب، ومنه سُمى (القرط) حبّاً لقلقه في الأذن ، قال الشاعر : تبيتُ الحية النّضْناض منه مكان الحَبِّ تستمع السِّرارا

وقيل : بل هي مأخوذة من الحُبِّ جمع حُبَّة وهي لباب الشيء وأصله ؛ لأن القلب أصل كيان الإنسان ولُبّه ، ومستودع الحُبِّ ومكمنه. وقيل : في أصل الاشتقاق كثير غير هذا، لكننا نعزف عن الإطالة والإسهاب . ولتعريف الماهية نقول إن الحب هو: الميْل الدائم بالقلب الهائم، وإيثار المحبوب على جميع المصحوب ، وموافقة الحبيب حضوراً وغياباً ، وإيثار ما يريده المحبوب على ما عداه ، والطواعية الكاملة ، والذكر الدائم وعدم السلوان ، قال الشاعر: ومَنْ كان من طول الهوى ذاق سُلْوَةً فإنِّيَ من ليْلى لها غيرُ ذائقِ وأكثر شيء نِلتـُهُ من وصالها
أَمانِيُّ لم تصدُق كلَمْعةِ بارقِ أو عمى القلب عن رؤية غير المحبوب
وصَمَمهُ عن سماع العذل فيه

وفي الحديث الذي رواه الإمام "أحمد" تصديق ذلك، إذ قال رسول الله : [حُبُّك الشيءَ يُعْمي ويُصمّ ]. أو الحضور الدائم ، كما قال الشاعر:

يا مقيماً في خاطري وجَناني وبعيداً عن ناظري وعِياني
أنت روحي إن كنتُ لستُ أراها فهي أدنى إليّ من كُلِّ دانِ

وقال آخر:
خيالك في عيني، وذكراك في فمي ونجواك في قلبي، فأيْن تغيبُ ؟!


وقال آخر :
ما ملكنا قلوبنا اننا العرب ما ملكنا دمائنا أمرنا عجب

 

Voir les commentaires (0) | Ajouter un commentaire
tu mérite plus que ça sacrifie toi pour... - 30/01/2008 à 19:22

 

أنا الإسلام أدبني           أنا الإسلام كرمني

فعشت العمر هانئة               بعيدا عن لظى الفتن

بإسلامي سمت روحي             و صنت بشرعه بدني

كتاب الله لي نور                في صفو الحب يغمرني

يسلبني هوى الدين               وللجنان يحماني

بربي علقت عيني           فأرقبه ويرقبني

أذا الأهواء تأتيني          حيائي منه يمنعني

أجل النفس أن تصبو            لأمر لايشرفني

أليس الله أوجدني         لأبني قادة الزمن

Images

Voir les commentaires (0) | Ajouter un commentaire
si je pouvais !!! - 28/01/2008 à 21:26

 

دع الأيام تفعل ما تشاء           وطب نفسا اذا حكم القضاء

ولا تجزع لحادثة الليالي          فما لحوادث الدنيا بقاء

و كن رجلا على الأهوال جلدا            و شيمتك السماحة والسخاء

يغطى بالسماحة كل عيب         و كم عيب يغطيه السخاء

ولا حزن يدوم ولا سرور       و لا عسر عليك ولا رخاء

ولا تري الأعادي قط ذلا        فان شماتة العدا بلاء

ولا ترج السماحة من بخيل       فما في النار للظمآن ماء

و رزقك ليس ينقصه التأني        و ليس يزيد في الرزق العناء

إذا ما كنت ذا قلب قنوع            فأنت و مالك الدنيا سواء

و من نزلت بساحته المنايا            فلا أرض تقيه و لا سماء

و أرض الله واسعة ولكن         إذا نزل القضا ضاق الفضاء

Images

Voir les commentaires (0) | Ajouter un commentaire
je la cherche ? - 28/01/2008 à 21:17

غيب نظر الخلق إليك بنظر الحق إليك

و غب عن إقبالهم إليك بإقباله عليك

ترحل من الدنيا بزاد من التقى *** فعمرك أيام وهن قلائل

والوقت أنفس ما عنيت بحفظه *** وأراه أسهل ما عليك يضيع

ألم تر أن اليوم أسرع ذاهب *** وأن غدا للناظرين قريب

لقد هاج الفراغ عليك شغلا *** وأسباب البلاء من الفراغ

زر والديك وقف على قبريهما *** فكأنني بك قد حملت إليهما

والنفس راغبة إذا رغبتها ** وإذا ترد الى قليل تقنع

وضياء في القلب وأثرا في الخلق إن للحسنة نورا في الوجه

والبيت لايبنى إلا له عمد...ولا عماد إذا لم ترس أوتاد

إن الغني هو الغني بنفسه... ولو أنه عار المناكب حاف

الذي يولد ليزحف , لاستطيع أن يطير.

الحكمة..قوام العمل الصالح وأساس الخير العام

لكل عالم هفوة و لكل جواد كبوة و لكل صارم نبوة

الضربات القوية تهشم الزجاج ولكنها تصقل الحديد

ليس الحياة بأنفاس نرددها أن الحياة حياة الجد والعمل

خذ من العيش ما كفى ومن الدهر ما صفى

إذا أقدرك الله علي من ظلمك فاجعل العفو عنه شكرا لله

من لم يعرف قدر النعم بوجدانها، عرفها بوجود فقدانها

لا تضيع هيبة الصمت برخيص الكلام

كن رجلا بألف رجل فان لم تستطع فكن رجلا و لا تكن نصف رجل

إذا لم تزد على الحياة شيئا تكن أنت زائدا عليها

ليس المهم أن نكون أذكياء لكن المهم أن نستخدم ذكاءنا

الجاهل عدو نفسه فكيف يكون صديق غيره

أن تقرا كتابا ألف مرة خير من أن تقرا ألف كتاب

فالحق منصور وممتحن فلا تعجب فهذه سنة الرحمن

قطرة المطر تحفر في الصخر .. ليس بالعنف ولكن بالتكرار

لوكان كل الناس مثلك كان الوفاء تاج على كل مخلوق

الأماني حلم في يقظة والمنايا يقظة من حلم

سر النجاح على الدوام هو أن تسير إلى الأمام

إذا غامرت في شرف مروم فلا تقنع بما دون النجوم

Voir les commentaires (0) | Ajouter un commentaire
En plus...

Player Futuradio
Player MP3 HAWA

Musique

Statistiques

Visiteurs aujourd'hui : 8

Visiteurs ce mois-ci: 108

Nombre d'articles: 28

Nb de commentaires : 0

Nombre de votes : 10

Rechercher
Liens favoris

Aucun lien enregistré


Mini chat
Connectez-vous à votre espace membre pour pouvoir poster des messages dans le mini-chat
Conditions générales | Music - Blog - Rencontre - Jeux Video - Webmaster - Musique - Vidéo - Télécharger | © Tous droits réservés à Hawa Blog
Contact - Page générée en : 0.0534 secondes