إن لله عبادا فطناء طلقوا الدنيا وخافوا الفتن نظروا إليها فلما علموا أنها ليست لحر وطنا جعلوها لجة واتخذوا صالح الأعمال سفنا.
و بالكد تكتسب المعالي و من طلب العلا سهر الليالي
و من طلب العلا من غير كد أضاع العمر في طلب المحال
و لم أر في الناس عيبا كنقص القادرين على التمام.
من جعل الناس سواء ليس لحمقه دواء.
و لست براء عيب ذي الود كله و لا بعض ما فيه إن كنت راضيا
فعين الرضا عن كل عيب كليلة و عين السخط تبدي المساوئ.
دع الفؤاد من الدنيا و زخرفها فصفوها كدر و الوصل هجران
و أوع سمعك أمثالا أفصلها كما يفصل ياقوت و مرجان
من جاد بالمال مال الناس قاطبة إليه و المال للإنسان فتان
أحسن إلى الناس تستعبد قلوبهم فلطالما استعبد الإنسان إحسان
أرى الموت أعداد النفوس ولا أرى بعيدا غدا ما أقرب اليوم من غد
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند










